- See more at: http://ezzeldin-ahmed.blogspot.com/2013/09/blog-post_21.html#sthash.DllJICTa.dpuf
قصة وعبره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أعزائى أصدقاء المدونة إن الساعات التى أقضيها بعيداً عنكم فهي بالنسبة لى ساعات طويلة لأن اللقاء والكتابه إليكم لها بريقها وسحرها الخاص فكما وعدكم نلتقى سوياً مع هذه القصة وهة التأثير فى من حولنا إذ ما حاولنا كبح مشاعر الغضب لدينا
هذه القصة الرئيس شركة من الشركات الكبرى كان ذات ليلة يراجع برنامجة اليومي وعند مراجعة برنامج الغد وجد أنة لابد من قيامة غداً مبكراً وأن يذهب الى عملة وعندما إسيقظ من نومه رتب أوراقة حيث إسيقظ فى الصباح الباكر وتناول شرب فنجان من القهوه ثم ركب سيارتة متجهاً الى عملة وأثناء مروره فى الطريق العام وفى الطريق المؤدى الى عملة وجد شخص أخر يعوق حركة السير فى الطريق العام بوضعة بعد المخلفات والأشغالات التى تعوق الشارع العام مما يعمل على تكدث السيارات بالشارع فما كان من هذا المدير إلا أن تملكه الغضب !
من هذا الموقف الذى أثر فى حياة رئيس الشركة الذى بدوره تأخر عن موعدة المحدد فما أن وصل الى شركة حتى حتى شاهد عامل النظافة فتذكر ذلك الرجل فعنف عامل النظافة ثم سكتير مكتبة وأخذ قصد من الشتائم وعلية السكرتير والعامل أرتفع منسوب الغضب لديهم وقال السكرتير للسائق من اى الشوارع جأت بسيادة المدير فقال من شارع كذا فقال له معنفاً لماذا لم تأتى من الشارع الأخر أنت رجل غبى ولا تجيد التصرف أنت متنفعش سائق حنطور وهكذا نجد أن طاقة الغضب أخذت فى الزيادة والتنقل من شخص الى أخر حت أن السائق عندما ذهب الى منزلة ليتناول وجبت الغداء فقال لزوجتة أين الغداء أنت متعرفيش أنى سوف أتى الى المنزل لتناول الغداء أنتى ....أنتى كذا..ز أنتى لا تصلحى حتى لتكونى عاملة فى مطعم
فغضبة الزوجة هى الأخرى ونظرة الى غبنها وهو يدخل من باب البيت عائد من المدرسة وهو سعيد ويلعب ويلهو بشنطة كتبه فصرخة الأم فى وجهه اين كنت يا ولاد وما الذى صنع بملابسك هذه الأشياء وأخذت تنهر الولد وتشتمه وتوبخه الطفل خرج من منزلة غضبان هو الأخر وفى طريقة الى الخارج وجد قطة تمر من أمامة فركلها برجلة إلا ان طارت فى الهواء
فكيف كان شعور هذه القطة الذى لا يوصف !
ترى معى هذا المسلسل الطويل من (إنتقال موجات الغضب ) من شخص الى أخر
هل كان بإمكان المدير أن يركل هو القطة برجلة من البداية ونرتاح من تطور هذا الموضوع
أن القصة وبكل بساطة دير مر بغضب أنتقل الى السكرتير ثم الى السائق ثم الى الزوجة فالأبن ثم الى القطة
نعم أنه بحق مشاعرك طاقة عجيبة بحسب نوعها تأثيرك فى نفسك ومحيطك أفكارك المسئولة عن هذا كلة لذا القول غير أفكارك تتغير حياتك وبدرجة رؤيتك للأمور ومنطقيتك لها بدرجة مشاعرك وسلوكك المترتبة عليها ...
وهنانقطة تأثرك وتأثيرك هى الجسر الممتد منك الى طاقة ومشاعر وسلوكيات الأخرين متى ما كانو مستسلمين واقعين فى دائرة التأثر لا التأثير وهذا ضحية للأنفعال والغضب للتفاعل والقيادة فأذكرك فى أخر قصتى بالرجل الذى مر على الرسول صلى الله علية وسلم فقال أوصنى يا رسول الله فرد علية الصلاة والسلام علية قائلاً لا تغضب وكررها ألرجل ثانية أوصنى فقال صلى الله علية وسلم ( لاتغضب) وقال ثالثة ( لا تغضب ) الرسول الكريم صلى الله علية وسلم يوصى الرجل بالسيطره على نفسة بعدم الغضب وبذلك يمكنتحجيمه ، كبتة ، وكبح جماحه ومن ذلك يمكن السيطرة على ذواتنا والتأثير فى الآخرين والآنطلاقة فى قيادة دفة حياتنا نحو سيرتنا نحو مانريد لا كما يريده الناس والظروف .... فنحن أقوى من ذلك كلة
والى لقاء أخر إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق