- See more at: http://ezzeldin-ahmed.blogspot.com/2013/09/blog-post_21.html#sthash.DllJICTa.dpuf

الأربعاء، 6 مايو 2015

العودة من جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ألأخوه والأخوات أصدقاء المدونة كمى تسعنى حالياً فرحتاً غامر بمناسبت عودتى الى مجال الكتابة اليكم 
بجد بجد وحشتونى وأرجو أرسال التعليقات والمراسله 
وكل عام وأنتم بالف خير

الاثنين، 30 يونيو 2014

عقبة الواقع

أن إزالة عقبة الواقع تعنى ترتيب حياتك على أساس الواقع وعد الميل الى ما هو خيالى أو غير عملى أو نظرى

عقبة الأخر 

إزالة عقبة الأخر أو المحيضين تعنى الحقيقة المتمثلة فى أن الأخرين لديهم خصال سيئة وكمان تعنى أيضاً تعلم كيفية التعامل مع هذه الخصال وبدلاً من أن تستنفذ طاقتك فى المشاحنات قم بإستغلالها فى إجتذاب المزيد من الأشخاص الذين يمكنهم أن يضفوا البهجة على حياتك

عقبة اللإذعان أو السير مع القطيع

أن إزالة عقبة الإذعان للقطيع تعنى السيطرة على أفعالك ورفض الانصياع لنزوات الجماعة إذا كنت ترى فى ذلك تضارب مع قيمك ومعتقاداتك وأخلاقك

والى مقال أخر إن شاء الله 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

عقبة زاوية الرؤية 

نظرية النسبية 

وجود هذه المشكلات ليس أمراً جديداً والكن تذكر أنها توجد فى رأسك أنت فقط وأن النظر الى الصوره ككل من شأنة أنة لا يظهر مشكلاتك الشخصية على الإطلاق لا ينبغى النظرالى كل مشكلة على أنها نهاية العالم .

عندما تنظر الى المشكلة من الزاوية الصحيحة ، ستجد غالباً أنها ليست بنفس القدر من الأهمية أو الضخامة التى صورتها بها فى أول الأمر وعليه يجب التغلب عليها فى وقت سريع وفعال كى تتجنب السلبية فى إتخاذ القرار وتتجة خطوه نحو تحقيق النجاح فى الإدارة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

والى لقاء أخر فى مقال جديد


عقبات فى تحقيق الفاعلية والكفاءة فى اللإدارة

يوجد العديد والعديد من العقبات التى تؤثر فى طريقك نحو التقدم الى المركز الأول فى الإدارة ونحو تحقيق القدر الأكبر من السعادة ومن هذه العقبات ( عقبة الرؤية 2عقبة الواقع 3 عقبة الأخر 4 عقبة الإذعان والسير مع القطيع 5 العقبة المالية 6 عقبة الصداقة 7 عقبة الحب)وسوف نتناول هذه العقبات واحه تلو الأحرى بالشرح فكونو مشاركين بأرائكم معنا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


الأربعاء، 30 أبريل 2014

الفاعلية والكفاءة فى الأدارة

بسم الله الرحمن الرحيم 

اليوم نقف عند تحدى جديد وهو الفاعلية والكفاءة فى الإدارة 

ومن إحدى تعريفات الإدارة أنها 

عملية مستمرة ومتفاعلىة تهدف الى توجية الجهود الفردية والجماعية نحو تحقيق أهداف مشتركة  بإستخدام الموارد المتاحة بأعلى درجة من الفاعلية والكفاءة.

ومن التعريفات نجد أن مصطلح الفاعلية والكفاءة مرتبطان بالإدراة فكلما زادات الفاعلية والكفاءة كلما كانت هناك إدارة ناجحة

وترتبط الفاعلية بالقيادة وترتبط الكفاءة بالإدارة .لذلك فإن الفاعلية تتحقق عندما يكون هناك رؤيا واضحة وأهداف محددة وإستراتيجيات ومبادىء وقيم وتنمية وتطوير وغير ذالك من سمات القيادة

وتتحقق الكفاءة عندما يكون هناك تخطيط وتنظيم وإدارة للوقت ورقابة ومتابعة 

وعندما يكون هناك فاعلية ولا يوجد كفاءة فإن الرؤى والأهداف لا تجد من يحققها بصوره صحيحة وفى حالة عدم وجود فاعلية ووجود كفاءة فإن الأعمال تنجز ولكن بدون وضوح أهداف 

السعى الى المركز الأول

للنجاح فى السعى الى المركز الأول ، يجب  تخطى عدد من العقبات والتى يمكن لكل عقبة أن توقف مسعاك نحو تحقيق القدر الأكبر من السعادة لكل عقبة التواءاتها ودوراتها . توضيح وإزالة جميع العقبات يمكن الشخص من أن يزيد قدره من السعادة

ولكن يوجد هناك عقبات لتحقيق ذلك وهذا ما سوف نتناولة فى العدد القادم إن شاء الله 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


الثلاثاء، 29 أبريل 2014

قصة وعبره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

  أعزائى أصدقاء المدونة إن الساعات التى أقضيها بعيداً عنكم فهي بالنسبة لى ساعات طويلة لأن اللقاء والكتابه إليكم لها بريقها وسحرها الخاص فكما وعدكم نلتقى سوياً مع هذه القصة وهة التأثير فى من حولنا إذ ما حاولنا كبح مشاعر الغضب لدينا

هذه القصة الرئيس شركة من الشركات الكبرى كان ذات ليلة يراجع برنامجة اليومي وعند مراجعة برنامج الغد وجد أنة لابد من قيامة غداً مبكراً وأن يذهب الى عملة  وعندما إسيقظ من نومه رتب أوراقة حيث إسيقظ فى الصباح الباكر وتناول شرب فنجان من القهوه ثم ركب سيارتة متجهاً الى عملة وأثناء مروره فى الطريق العام وفى الطريق المؤدى الى عملة وجد شخص أخر يعوق حركة السير فى الطريق العام بوضعة بعد المخلفات والأشغالات التى تعوق الشارع العام مما يعمل على تكدث السيارات بالشارع فما كان من هذا المدير إلا أن تملكه الغضب !

من هذا الموقف الذى أثر فى حياة رئيس الشركة الذى بدوره تأخر عن موعدة المحدد فما أن وصل الى شركة حتى حتى شاهد عامل النظافة فتذكر ذلك الرجل فعنف عامل النظافة  ثم سكتير مكتبة وأخذ قصد من الشتائم وعلية السكرتير والعامل  أرتفع منسوب الغضب لديهم وقال السكرتير للسائق من اى الشوارع جأت بسيادة المدير فقال من شارع كذا فقال له معنفاً لماذا لم تأتى من الشارع الأخر أنت رجل غبى ولا تجيد التصرف أنت متنفعش سائق حنطور وهكذا نجد أن طاقة الغضب أخذت فى الزيادة والتنقل من شخص الى أخر حت أن السائق عندما ذهب الى منزلة ليتناول وجبت الغداء فقال لزوجتة أين الغداء أنت متعرفيش أنى سوف أتى الى المنزل لتناول الغداء أنتى ....أنتى كذا..ز أنتى لا تصلحى حتى لتكونى عاملة فى مطعم

فغضبة الزوجة هى الأخرى ونظرة الى غبنها وهو يدخل من باب البيت عائد من المدرسة وهو سعيد ويلعب ويلهو بشنطة كتبه فصرخة الأم فى وجهه اين كنت يا ولاد وما الذى صنع بملابسك هذه الأشياء وأخذت تنهر الولد وتشتمه وتوبخه الطفل خرج من منزلة غضبان هو الأخر وفى طريقة الى الخارج وجد قطة تمر من أمامة فركلها برجلة إلا ان طارت فى الهواء 

فكيف كان شعور هذه القطة الذى لا يوصف !

ترى معى هذا المسلسل الطويل من (إنتقال موجات الغضب ) من شخص الى أخر 

هل كان بإمكان المدير أن يركل هو القطة برجلة من البداية ونرتاح من تطور هذا الموضوع 

أن القصة وبكل بساطة دير مر بغضب أنتقل الى السكرتير ثم الى السائق ثم الى الزوجة فالأبن ثم الى القطة

نعم أنه بحق مشاعرك طاقة عجيبة بحسب نوعها تأثيرك فى نفسك ومحيطك أفكارك المسئولة عن هذا كلة لذا القول غير أفكارك تتغير حياتك وبدرجة رؤيتك للأمور ومنطقيتك لها بدرجة مشاعرك وسلوكك المترتبة عليها ...

وهنانقطة تأثرك وتأثيرك هى الجسر الممتد منك الى طاقة ومشاعر وسلوكيات الأخرين متى ما كانو مستسلمين واقعين فى دائرة التأثر لا التأثير وهذا ضحية للأنفعال والغضب للتفاعل والقيادة فأذكرك فى أخر قصتى بالرجل الذى مر على الرسول صلى الله علية وسلم فقال أوصنى يا رسول الله فرد علية الصلاة والسلام علية قائلاً لا تغضب وكررها ألرجل ثانية  أوصنى فقال صلى الله علية وسلم ( لاتغضب) وقال ثالثة (  لا تغضب ) الرسول الكريم صلى الله علية وسلم يوصى الرجل بالسيطره على نفسة بعدم الغضب وبذلك يمكنتحجيمه ، كبتة ، وكبح جماحه ومن ذلك يمكن السيطرة على ذواتنا والتأثير فى الآخرين والآنطلاقة فى قيادة  دفة حياتنا نحو سيرتنا نحو مانريد لا كما يريده الناس والظروف .... فنحن أقوى من ذلك كلة 

والى لقاء أخر إن شاء الله 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


تفاعل لا تنفعل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

اليوم نتكلم سوياً عن شىء مهم فى حياتنا اليومية بل على طول خط الحياة البشرية وهو ( أن نمسك بزمام القيادة والمبادرة للتأثر فى دفةحياتنا)

الماضى والحاضر هو مستقبل كل شخص تقوده دفة الحياه اليومية

أنت الأجدى  أنت الأقدر  أنت الأعرف بزمام قيادة أمرك أنت من يؤثر فى حياتك .... أنت من ستولى زمام حياتك

أن من الناس من يترك قيادة أموره الى غيره فشكل رحلة حياتك وأنت أجدر وأفهم بها من غيرك ثق بنفسك ... ثق بأنك إن جعلت أمرك دون تحكما وتخطيطاًفإن الأخرون هم من سقودونك ويتحكمون فيك وعن إذ سوف تضطرب سفينت حياتك لماذا ؟ 

لأنك مرة زعلان ومرة فرحان .. الأنك تقع تحت تأثر الأخرين لا التأثير فى دائرة الضحية لا القيادة

هل منا من أحد يتفاعل مع موقف  ؟ 

لكن هل إنفعل معه وغير مجرى حياتةوغير موازين حياتة ؟

نحن عندما نتفاعل مع الأحداث والناس لأقصى درجة هنا قد سمحنا للأخرين بقيادة حياتنا

هل ترى من الذى يقود حياتك أنت أم . غيركفإن لم تخطط للنجاح فأنت تخطط إذاً للفشل !!!

لا تكن ضمن مخططات الأخرين 

القائد المؤثر

 

إن القائد المؤثر لا يسمح للظروف والأحداث والناس أن تعكر صفوه وتسحبة من الأمام الى الخلف.

ليس شعاره أنت قودو حياتى تحكمو فى مصيرى ومجرى أحداثى ..... إنما القائد من يتحكم فى مجرى حياته ومن يقود حياتة صعب أن يتم السيطره عليه

وهناك قصة مثيرة للأهتمام سنتناولها فى اللقاء القادم إن شاء الله عن كيفية التحكم فى الطاقة والمشاعر الخاصه بذاتك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة