- See more at: http://ezzeldin-ahmed.blogspot.com/2013/09/blog-post_21.html#sthash.DllJICTa.dpuf

الأربعاء، 30 أبريل 2014

الفاعلية والكفاءة فى الأدارة

بسم الله الرحمن الرحيم 

اليوم نقف عند تحدى جديد وهو الفاعلية والكفاءة فى الإدارة 

ومن إحدى تعريفات الإدارة أنها 

عملية مستمرة ومتفاعلىة تهدف الى توجية الجهود الفردية والجماعية نحو تحقيق أهداف مشتركة  بإستخدام الموارد المتاحة بأعلى درجة من الفاعلية والكفاءة.

ومن التعريفات نجد أن مصطلح الفاعلية والكفاءة مرتبطان بالإدراة فكلما زادات الفاعلية والكفاءة كلما كانت هناك إدارة ناجحة

وترتبط الفاعلية بالقيادة وترتبط الكفاءة بالإدارة .لذلك فإن الفاعلية تتحقق عندما يكون هناك رؤيا واضحة وأهداف محددة وإستراتيجيات ومبادىء وقيم وتنمية وتطوير وغير ذالك من سمات القيادة

وتتحقق الكفاءة عندما يكون هناك تخطيط وتنظيم وإدارة للوقت ورقابة ومتابعة 

وعندما يكون هناك فاعلية ولا يوجد كفاءة فإن الرؤى والأهداف لا تجد من يحققها بصوره صحيحة وفى حالة عدم وجود فاعلية ووجود كفاءة فإن الأعمال تنجز ولكن بدون وضوح أهداف 

السعى الى المركز الأول

للنجاح فى السعى الى المركز الأول ، يجب  تخطى عدد من العقبات والتى يمكن لكل عقبة أن توقف مسعاك نحو تحقيق القدر الأكبر من السعادة لكل عقبة التواءاتها ودوراتها . توضيح وإزالة جميع العقبات يمكن الشخص من أن يزيد قدره من السعادة

ولكن يوجد هناك عقبات لتحقيق ذلك وهذا ما سوف نتناولة فى العدد القادم إن شاء الله 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


الثلاثاء، 29 أبريل 2014

قصة وعبره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

  أعزائى أصدقاء المدونة إن الساعات التى أقضيها بعيداً عنكم فهي بالنسبة لى ساعات طويلة لأن اللقاء والكتابه إليكم لها بريقها وسحرها الخاص فكما وعدكم نلتقى سوياً مع هذه القصة وهة التأثير فى من حولنا إذ ما حاولنا كبح مشاعر الغضب لدينا

هذه القصة الرئيس شركة من الشركات الكبرى كان ذات ليلة يراجع برنامجة اليومي وعند مراجعة برنامج الغد وجد أنة لابد من قيامة غداً مبكراً وأن يذهب الى عملة  وعندما إسيقظ من نومه رتب أوراقة حيث إسيقظ فى الصباح الباكر وتناول شرب فنجان من القهوه ثم ركب سيارتة متجهاً الى عملة وأثناء مروره فى الطريق العام وفى الطريق المؤدى الى عملة وجد شخص أخر يعوق حركة السير فى الطريق العام بوضعة بعد المخلفات والأشغالات التى تعوق الشارع العام مما يعمل على تكدث السيارات بالشارع فما كان من هذا المدير إلا أن تملكه الغضب !

من هذا الموقف الذى أثر فى حياة رئيس الشركة الذى بدوره تأخر عن موعدة المحدد فما أن وصل الى شركة حتى حتى شاهد عامل النظافة فتذكر ذلك الرجل فعنف عامل النظافة  ثم سكتير مكتبة وأخذ قصد من الشتائم وعلية السكرتير والعامل  أرتفع منسوب الغضب لديهم وقال السكرتير للسائق من اى الشوارع جأت بسيادة المدير فقال من شارع كذا فقال له معنفاً لماذا لم تأتى من الشارع الأخر أنت رجل غبى ولا تجيد التصرف أنت متنفعش سائق حنطور وهكذا نجد أن طاقة الغضب أخذت فى الزيادة والتنقل من شخص الى أخر حت أن السائق عندما ذهب الى منزلة ليتناول وجبت الغداء فقال لزوجتة أين الغداء أنت متعرفيش أنى سوف أتى الى المنزل لتناول الغداء أنتى ....أنتى كذا..ز أنتى لا تصلحى حتى لتكونى عاملة فى مطعم

فغضبة الزوجة هى الأخرى ونظرة الى غبنها وهو يدخل من باب البيت عائد من المدرسة وهو سعيد ويلعب ويلهو بشنطة كتبه فصرخة الأم فى وجهه اين كنت يا ولاد وما الذى صنع بملابسك هذه الأشياء وأخذت تنهر الولد وتشتمه وتوبخه الطفل خرج من منزلة غضبان هو الأخر وفى طريقة الى الخارج وجد قطة تمر من أمامة فركلها برجلة إلا ان طارت فى الهواء 

فكيف كان شعور هذه القطة الذى لا يوصف !

ترى معى هذا المسلسل الطويل من (إنتقال موجات الغضب ) من شخص الى أخر 

هل كان بإمكان المدير أن يركل هو القطة برجلة من البداية ونرتاح من تطور هذا الموضوع 

أن القصة وبكل بساطة دير مر بغضب أنتقل الى السكرتير ثم الى السائق ثم الى الزوجة فالأبن ثم الى القطة

نعم أنه بحق مشاعرك طاقة عجيبة بحسب نوعها تأثيرك فى نفسك ومحيطك أفكارك المسئولة عن هذا كلة لذا القول غير أفكارك تتغير حياتك وبدرجة رؤيتك للأمور ومنطقيتك لها بدرجة مشاعرك وسلوكك المترتبة عليها ...

وهنانقطة تأثرك وتأثيرك هى الجسر الممتد منك الى طاقة ومشاعر وسلوكيات الأخرين متى ما كانو مستسلمين واقعين فى دائرة التأثر لا التأثير وهذا ضحية للأنفعال والغضب للتفاعل والقيادة فأذكرك فى أخر قصتى بالرجل الذى مر على الرسول صلى الله علية وسلم فقال أوصنى يا رسول الله فرد علية الصلاة والسلام علية قائلاً لا تغضب وكررها ألرجل ثانية  أوصنى فقال صلى الله علية وسلم ( لاتغضب) وقال ثالثة (  لا تغضب ) الرسول الكريم صلى الله علية وسلم يوصى الرجل بالسيطره على نفسة بعدم الغضب وبذلك يمكنتحجيمه ، كبتة ، وكبح جماحه ومن ذلك يمكن السيطرة على ذواتنا والتأثير فى الآخرين والآنطلاقة فى قيادة  دفة حياتنا نحو سيرتنا نحو مانريد لا كما يريده الناس والظروف .... فنحن أقوى من ذلك كلة 

والى لقاء أخر إن شاء الله 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


تفاعل لا تنفعل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

اليوم نتكلم سوياً عن شىء مهم فى حياتنا اليومية بل على طول خط الحياة البشرية وهو ( أن نمسك بزمام القيادة والمبادرة للتأثر فى دفةحياتنا)

الماضى والحاضر هو مستقبل كل شخص تقوده دفة الحياه اليومية

أنت الأجدى  أنت الأقدر  أنت الأعرف بزمام قيادة أمرك أنت من يؤثر فى حياتك .... أنت من ستولى زمام حياتك

أن من الناس من يترك قيادة أموره الى غيره فشكل رحلة حياتك وأنت أجدر وأفهم بها من غيرك ثق بنفسك ... ثق بأنك إن جعلت أمرك دون تحكما وتخطيطاًفإن الأخرون هم من سقودونك ويتحكمون فيك وعن إذ سوف تضطرب سفينت حياتك لماذا ؟ 

لأنك مرة زعلان ومرة فرحان .. الأنك تقع تحت تأثر الأخرين لا التأثير فى دائرة الضحية لا القيادة

هل منا من أحد يتفاعل مع موقف  ؟ 

لكن هل إنفعل معه وغير مجرى حياتةوغير موازين حياتة ؟

نحن عندما نتفاعل مع الأحداث والناس لأقصى درجة هنا قد سمحنا للأخرين بقيادة حياتنا

هل ترى من الذى يقود حياتك أنت أم . غيركفإن لم تخطط للنجاح فأنت تخطط إذاً للفشل !!!

لا تكن ضمن مخططات الأخرين 

القائد المؤثر

 

إن القائد المؤثر لا يسمح للظروف والأحداث والناس أن تعكر صفوه وتسحبة من الأمام الى الخلف.

ليس شعاره أنت قودو حياتى تحكمو فى مصيرى ومجرى أحداثى ..... إنما القائد من يتحكم فى مجرى حياته ومن يقود حياتة صعب أن يتم السيطره عليه

وهناك قصة مثيرة للأهتمام سنتناولها فى اللقاء القادم إن شاء الله عن كيفية التحكم فى الطاقة والمشاعر الخاصه بذاتك

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السبت، 26 أبريل 2014

الرسول القدوه صلى الله علية وسلم

الرسول صلى الله علية وسلم قدوتنا

نعم لا أجد اليوم أفضل من سيرة المصطفى صلواة ربى وتسليماتة علية وعلى اله وأصحاية الطيبين وبعد 

بإختصار كم وجد وعانا الرسول صلى الله علية وسلم من قومة فى بداية الرسالة الغراء 

لقد وجد الصدود والعداء والوعيد والمحاربة بكل أنواعها فحاربوه صلى الله علية وسلم إجتماعياً بأن فرضو علية العزلة وعدم محادثة أياً منهم وحاصروه وأصحابة وعزلوهم فلا بيع ولا شراء منهم أو لهم فكانت حرب إقتصادية وحاربوه فى زوجة بأن رموها بالزنى وأخرجوه من بيته ومن قريته حتى قال كلمتة المشهوره وكانت تزرف عينية بالدموع وهو ينظر الة مكة المكرمة ويقول والله إنكى لأحب البلاد الى ولو أن أهلكى أخرجونى منكى ما خرجت

فماذا صنع المصطفى صلى الله علية وسلم 

دعى الى الله سراً حتى وجد من أهله من أمن به ومن أهل مكة ثم من حولها فصبر وأحتمل المشقه والعزاب حتى أن رب العزة جل وعلى خيره فى أن يرسل ملك الرياح عليهم فيهلكهم أو يرسل ملك الجبال فيضبق عليهم الأخشبين  ولكن رحمة رسول الأنسانية وسيد البرية يقول والله أنى لأخشى أن يولد من أصلابهم من يوحد الله

فكان له ما أراد ووصل مبتغاه وفتح الله له مكه ودخلها فاتحاً منتصراً وقال لأهل مكه ما تظنون أنى فاعلاً بيكم (قالو أخ كريم وبن أخ كريم ) فقال صلى الله علية وسلم (إذهبو فأنتم الطلاقاء ) من دخل المسجد فهو أمن ومن دخل بيت أبى سفيان فهو أمن ومن أغلق علية بابه فهو أمن

وها نحن نرى كم مسلم لبى نداء النى ملا يين بل مليار ونصف المليار اليوم غير ما قد سلف 

نستفيد من هذه الكلامات أن نصبر ونجد ونجتهد حتى ننال ما نصبو الية لاننكسر الى الحزن عند الفشل بل نحول الفشل الى نجاح وكمى قيل الضربه التى لا تكسرك ظهرك تقويك وإن كنت كثير النقض فعلم بأنك من المميزين الناجحين ولا أقول هنا أن نكون غير مبالين بالنقط بل يأخذ بعين الأعتبار فالشجرة المثمرة هى التى تلاقى بالحجارة فترميهم بطيب الثمر وأن كنت فى أول الركب فلا بد أن تجد من يحاول عرقلتك فتجلد وكن قوى وقوى عزيمتك وأخلص فى عملك وزهد عما يزعج الناس تكن لهم أحب الناس 

والى لقاء أخر إن شاء الله



الأربعاء، 23 أبريل 2014

التطبيق الثالث

نكتب اليوم عن كيفية تطبيق العادة الثالثة التى سبق وأن تحدثنا عنهاوهى ترتيب الأولويات

  1. نقوم بكتابة شىء واحد مهم نحسن القيام به فى حياتنا الشخصية وأخر فى حياتنا الوظيفية مثل ان تصل قبل ميعاد وصولك المعتاد الى عملك بربع ساعة 

    1. نرسم المربعات الخاصة بنا ونقد كم من الوقت نستغرقة فى كل مربع ونسجل لمدة ثلاث ايام كل ما قمنا به فى المربع الذى يناسبنا ونراجع ما سجلنا ونعدل فية سلوكنا ومخططاتنا حتى ينال المربع التالى النصيب الأوفى

    • نخطط لحياتنا على أساس أسبوعى ونكتب ألأهداف ونرسم الخطط لتحقيقها

الجمعة، 18 أبريل 2014

التطبيق الثالث

ترتيب الأولويات

تتصل هذه العادة إتصالاً وثيقاً ب (إدارة الوقت ) وبترتيب الأمور المشار اليها فى العادة الثانية , التى ينبغى عليك القيام بها بحسب أهميتها 

بعد عمل الدراسات المستفيضة وجد أن حوالى 80 % من النتائج المرجوة هى حصيلة (20) % من مجهودك المركز والمبزول فى سبيل تحقيقها لذلك عليك إذا اردت استثمار وقتك بالشكل الأمثل أن تقلل من إهتمامك بالأمور المستعجلة القليلة الأهمية وأن تخصص وقتاً أطول للأمور المهمة التى قد لا تكون بالضرورة مستعجلة 

لأن الأمور المستعجلة الطارئة تتطلب منا إتخاذ إجراءات مستعجلة حيالها وهو ما يضيع علينا الوقت الازم للقيام بألأمور الحيوية المهمة التى هى غير مستعجلة ويمكن تأخيرها قليلاً دون حصول ضرر يذكر من التأخير

لذلك علينا أن نكون مبادرين فى إتجاز الأمور المهمة غير المستعجلة وعندما نستطيع أن نقول (لا) لغير المهم نستطيع أن نقول ( نعم ) للمهم

وسوف نقوم بسرد كيفية تطبيق ذلك فى المدونة التالية إن شاء الله لنا اللقاء والبقاء 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة 

يمكنكم زيارتنا عبر موقعنا الإلكترونى Ibrahim.25zh@Gmail.com أو على تويتر عبرhttps://twitter.com/IbrahimTaigr


السبت، 12 أبريل 2014

بسم الله الرحمن الرحيم 

ونصلى ونسلم على من لا نبى بعده محمد صلى الله علية وسلم طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها
وبعد فاليو أكمل تدوينى معكم بأن نتعلم من البداية أن يكون لديك هدف واضح منذ البداية
هدذه عادة القادة الناجحين . 
ماذا قلت  !
لقد قلت هذه عادة القادة الناجحين نعم إبداء يومك بأهداف واضحة تريد تحقيقها وأعمال محددة تسعى جاهداً فى إنجازها إن ( الناجحين )يعملون على ان الأشياء توجد فى (الذهن ) قبل أن توجد فى (الواقع
لذلك فهم (يكتبون ) أهدافهم ويجعلونها (مرجعاً ) عند إتخاذ قراراتهم المستقبلية . إنهم يحددون بدقة وعناية ( اولوياتهم ) قبل الإنطلاق لتحديد أهدافهم .

أما المخفقون 

فهذا ما سوف نسطره اليكم فى تدوينة لاحقه
فتابعونا وراسلونا من خللا Gmail على Ibrahim.25zh@gmail.com  أو على Abosayed72@Gmail.com
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الأربعاء، 9 أبريل 2014

تطبيق العادة الأولى

بسم الله الرحم الرحيم 

تطبيقات رقم وأحد

  1. حاول لمدة شهر أن تعمل فى دائرة التأثير فى حدود إمكانياتك ما إستطاطعت وحافظ على مواعيك وكن جزء من الحل ولا تكن جزء من المشكلة

    1. تذكر موقفاُ حدث لك فى الماضى وقد كنت منفعل فى تصرفك تجاه هذا الموقف ولو تخيلت انة رجع اليك نفس الوقف بحيث انك ستتصرف بشكل حكيم منظم الأهداف معتمد على المبادرة والإيجابية

    2.  إنتبه الى إسلوبك فى الكلام هل تستعمل عبارات إنفعالية تعتمد على ردود الفعل مثل لا أستطيع يجب على .... لوأنى فعلت كذ لو أنى كنت قد تصرفت كذا لذا أرجو منك عزيزى القارىء او عزيزتى القارئه أن تحملو أنفسكم المسئولية وتحمل مشاعركم وتصرفكم لشخص أخر أوتلقيو بعا على الظروف ولكن كنمبادراً وإيجابياً تعبر فية على مقدرتك على غختيار مواقفك وردود أفعالك وعلى إيجاد الحلول المناسبة

       حدد مايقع فى دائرة إمكانياتك أى ماتستطيع فعلة وركز على إهتماماتك بوجودك عليه لمدة أسبوع ولا حظ النتيجة فى عملك أوأقل وتذكر قولة تعالى ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) 

      وقول الشاعر 

                         إذا لم تستطع شيئاً فدعه

                                                  وجاوزه الى ما تستطيع

      والى مقال أخر إن شاء الله لنا اللقاء والبقاء 

      إبراهيم عبدالله


الثلاثاء، 8 أبريل 2014

كن مبادراً

بسم الله الرحمن الرحيم 
عزيزى القارىء أقدم اليكم اليوم مقالى هذا الى أن تكون 

مبادراً

فبادر ولا تنتظر هذه عادة تجعلك تتحمل مسئولية مواقفك وأعمالك فإن الناجحين قوم مبادرون فهم ينمو فى أنفسهم القدرة على إختيار ردود أفعالهم تجاه المواقف والأحداث ويجعلونها ثمرة للقيم التى يحملونها والقرارات التى يتخذونها لأنها وبشكل بسيط لا تتبع لإمزجتهم وذلك لكزنهم يتمتعون 
بالحرية فى إختيار مواقفهم حيال أى وضع داخل أنفسهم أو خارجها
وإليك بعض الإرشادات التى تعينك على ذلك وهى
  1. أن تكون هادياً لا قاضياً
  2. أن تكون مثالاً يحتذى به لا ناقداً
  3. أن تكون مبرمجاً لا برنامجاً 
  4. أن تحافظ على الوعد لا أن تختلق الأعزار
  5. أن تركز على الدائرة الضيقة للتأثير الممكن لا على الدائرة الواسعة للأمور التى تهمل ولا يوجد لك عليها سيطره

والى لقاء أخر إن شاء الله إن قدر الله لنا ألقاء والبقاء فى مقال نشرح فية كيفية تطبيق تلك الأفكار  والعادات


الاثنين، 7 أبريل 2014

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

(وقل أعملو فسيرى الله عملكم ورسولة والمؤمنون) صدق الله العظيم

أن أهم ما أرجوه فى هذه الكلامات التى أدعو الله سبحانة وتعالى أن تكون فى ميزان حسناتينا جميعاً كاتب وقراء أن أدعوكم الى العمل والى القراءة حتى نكتسب العلم فبدون العلم لا تقوم الى هذه الأمة الغراء قائمة فأول ما نزل من القرأن الكريم على رسولنا صلى الله علية وسلم هو إقراء 

لذا وجب علينا التعلم من المهد الى الحد وإكتساب المهارات ولنا فى رسول الله الأسوة الحسنة فعلينا أن نعلم 

أن الناجحين هم قوماً إستطاعو تحويل فشلهم الى قصص من النجاح لأنهم وبكل بساطة قامو بتحويل العادات السلبية لديهم الى عادات إيجابيه وطاقة فعالة فهم يحركهم شعور داخلى قوى نحو تحقيق أهدافهم وغايتهم.