الرسول صلى الله علية وسلم قدوتنا
نعم لا أجد اليوم أفضل من سيرة المصطفى صلواة ربى وتسليماتة علية وعلى اله وأصحاية الطيبين وبعد
بإختصار كم وجد وعانا الرسول صلى الله علية وسلم من قومة فى بداية الرسالة الغراء
لقد وجد الصدود والعداء والوعيد والمحاربة بكل أنواعها فحاربوه صلى الله علية وسلم إجتماعياً بأن فرضو علية العزلة وعدم محادثة أياً منهم وحاصروه وأصحابة وعزلوهم فلا بيع ولا شراء منهم أو لهم فكانت حرب إقتصادية وحاربوه فى زوجة بأن رموها بالزنى وأخرجوه من بيته ومن قريته حتى قال كلمتة المشهوره وكانت تزرف عينية بالدموع وهو ينظر الة مكة المكرمة ويقول والله إنكى لأحب البلاد الى ولو أن أهلكى أخرجونى منكى ما خرجت
فماذا صنع المصطفى صلى الله علية وسلم
دعى الى الله سراً حتى وجد من أهله من أمن به ومن أهل مكة ثم من حولها فصبر وأحتمل المشقه والعزاب حتى أن رب العزة جل وعلى خيره فى أن يرسل ملك الرياح عليهم فيهلكهم أو يرسل ملك الجبال فيضبق عليهم الأخشبين ولكن رحمة رسول الأنسانية وسيد البرية يقول والله أنى لأخشى أن يولد من أصلابهم من يوحد الله
فكان له ما أراد ووصل مبتغاه وفتح الله له مكه ودخلها فاتحاً منتصراً وقال لأهل مكه ما تظنون أنى فاعلاً بيكم (قالو أخ كريم وبن أخ كريم ) فقال صلى الله علية وسلم (إذهبو فأنتم الطلاقاء ) من دخل المسجد فهو أمن ومن دخل بيت أبى سفيان فهو أمن ومن أغلق علية بابه فهو أمن
وها نحن نرى كم مسلم لبى نداء النى ملا يين بل مليار ونصف المليار اليوم غير ما قد سلف
نستفيد من هذه الكلامات أن نصبر ونجد ونجتهد حتى ننال ما نصبو الية لاننكسر الى الحزن عند الفشل بل نحول الفشل الى نجاح وكمى قيل الضربه التى لا تكسرك ظهرك تقويك وإن كنت كثير النقض فعلم بأنك من المميزين الناجحين ولا أقول هنا أن نكون غير مبالين بالنقط بل يأخذ بعين الأعتبار فالشجرة المثمرة هى التى تلاقى بالحجارة فترميهم بطيب الثمر وأن كنت فى أول الركب فلا بد أن تجد من يحاول عرقلتك فتجلد وكن قوى وقوى عزيمتك وأخلص فى عملك وزهد عما يزعج الناس تكن لهم أحب الناس
والى لقاء أخر إن شاء الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق